ابن حمدون

95

التذكرة الحمدونية

إليه ، ومدى يوقف عليه [ 1 ] ، وغاية من الشكر يسمو إليها الطَّرف ، خلا هذه النعمة التي قد فاقت الوصف ، وطالت الشكر ، وتجاوزت كلّ قدر ، وأنت من وراء كلّ غاية ردّت عنّا كيد العدوّ ، وأرغمت أنف الحسود ، فنحن نلجأ منها إلى ظلّ ظليل ، وكنف كريم ، فكيف يشكر الشاكر ، وأين يبلغ جهد المجهود . 268 - قال عمر بن عبد العزيز رضي اللَّه عنه لرجل من أهل الشام : كيف عمّالنا قبلكم ؟ قال : يا أمير المؤمنين إذا طابت العين عذبت الأنهار . « 269 » - الرضي : [ من الكامل المرفل ] ألبستني نعما على نعم ورفعت لي علما على علم وعلوت بي حتى مشيت على بسط من الأعناق والقمم فلأشكرنّ نداك ما شكرت خضر الرياض مصانع الدّيم فالحمد يبقي ذكر كلّ فتى ويبين قدر مواقع الكرم والشكر مهر للصنيعة إن طلبت مهور عقائل النّعم 270 - أبو إسحاق الصابي : [ من مخلع البسيط ] ودونك الشكر من صديق واظب ودّا وزار غبّا « 271 » - نزل الحطيئة ، وقد أقحمته السنة ، ببني مقلَّد بن يربوع ، فمشى

--> « 269 » ديوان الرضي 2 : 392 ونهاية الأرب 3 : 252 ومجموعة المعاني : 97 ومنها ثلاثة أبيات في الحماسة الشجرية : 119 . « 271 » الأغاني 2 : 149 - 150 والبيتان في مجموعة المعاني : 96 أيضا وديوان الحطيئة : 66 .